مكي بن حموش
2095
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال مجاهد : الْحُكْمَ : اللب « 1 » . وقوله : فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ أي : بالآيات التي أنزلت عليك يا محمد ، يريد القرآن ، ( هؤلاء ) " أي " « 2 » من بحضرتك من المشركين « 3 » . وقيل : الإشارة إلى قريش ، فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ يعني الأنصار : قال قتادة : هؤُلاءِ : إشارة إلى أهل مكة ، والقوم الذين ليسوا بالآيات « 4 » بكافرين : أهل المدينة ، وكذلك « 5 » قال الضحاك والسدي ، وروي عن ابن عباس ذلك « 6 » . وقال : ( أبو رجاء ) « 7 » : قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ : الملائكة « 8 » . وعن قتادة قال : هم « 9 » الأنبياء المذكورون « 10 » ، فهم « 11 » ثمانية عشر « 12 » .
--> ( 1 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 514 . ( 2 ) ساقطة من ب ج د . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 515 . ( 4 ) ج د : بها . ( 5 ) ج د : كذا . ( 6 ) وهو قول ابن جريج أيضا في تفسير الطبري 11 / 515 وما بعدها ، وقول الفراء في معانيه 1 / 342 . ( 7 ) ب : اتواجا . وهو أبو رجاء عمران بن تيم العطاردي ، أسلم في حياة النبي ولم يره . عرض القرآن على ابن عباس وحدث عن عمر وغيره . توفي سنة 105 ه . انظر : التذكرة 66 ، وطبقات ابن خياط 196 ، والغاية 1 / 604 ، والتقريب 2 / 422 ، والخلاصة 2 / 303 . ( 8 ) ب ج د : يعني الملائكة . وانظر : تفسير الطبري 11 / 517 . ( 9 ) ب : لهم . ( 10 ) هو اختيار الزجاج في معانيه 2 / 270 . ( 11 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت ب ج د : وهم . ( 12 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 517 .